إنتهت صلاحية هذا الإعلان الوظيفي لقد إنتهت صلاحية هذا الإعلان الوظيفي و هو غير مفتوح حاليا لأي طلبات عمل.
إرفاق
وصف الوظيفة
إدارة وتوجيه عملية تيسير الاحتياجات والمستلزمات الخاصة بالمستثمرين أو المستفيدين بالمدينة والتأكد من توصيل الخدمات المطلوبة.
المهام التشغيلية
الإشراف على توصيل الخدمات المطلوبة في الوقت المحدد للتأكد من إرضاء المستثمر والمستفيد.
توجيه وتنفيذ الخدمة الالكترونية وفقا للنظام المحدد لمراجعة طلبات المستفيد ومتابعتها.
الإشراف على مساعي التنسيق المبذولة مع الهيئات الخارجية ورصد تقديم الخدمة.
استعراض التقارير حول وضع الطلبات المعلقة والمكتملة وأسباب التأخير وتقديم البيانات والتوصيات لتحسين الخدمات.
العمل بوصفه المحور الأساسي للمستثمرين والمستفيدين داخل المدينة لتقديم الخدمات المرتبطة بهم.
الإشراف على عملية التعامل مع الجهات الحكومية بغرض الحصول على التراخيص اللازمة والمتطلبات التنظيمية وغيرها من المستندات.
المهارات
إدارة الوقت والتواصل ومهارات التفاعل مع الأفراد.
الإلمام باللغتين العربية والإنجليزية تحدثاً وكتابةً.
إتقان مهارات الحاسب الآلي والخبرة في استخدام أدوات برامج مايكروسوفت / البرامج ذات الصلة.
خبرة من9- 12 سنة في مجال يتصل بعلاقات المستثمرين.
المؤهلات العلمية
البكالوريوس في مجال إدارة الأعمال.
تفاصيل الوظيفة
المرشح المفضل
الهيئة الملكية بجازان Royal Commission at Jazan
تأسست الهيئة الملكية للجبيل وينبع بموجب مرسوم ملكي أصدره جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود ـ يرحمه الله - في 16 رمضان عام 1395هـ الموافق 21 سبتمبر عام 1975م. وجاء في المرسوم الملكي: (تشكل هيئة ملكية لتنفيذ خطة التجهيزات الأساسية اللازمة لإعداد منطقتي الجبيل وينبع كمنطقتين صناعيتين ويكون لهذه الهيئة شخصية معنوية مستقلة). كما خصصت للهيئة الملكية ميزانية مستقلة لتنفيذ أعمالها. The Royal Commission for Jubail and Yanbu was established as per a Royal Decree issued by HM King Khalid - May Allah have mercy upon him - in 21 September 1975 (16 Ramadan 1395H). The Royal Decree read “A Royal Commission shall be formed to execute the necessary infrastructure plan for the preparation of Jubail and Yanbu Cities as industrial areas. The Commission shall have an independent legal personality”. An independent budget was dedicated for the Royal Commission.